الشيخ عبد الله البحراني

614

العوالم ، الإمام الجواد ( ع )

السلام عليك أيّها الدّاعي إلى الخير والسّداد ؛ السلام عليك أيّها الإمام المعروف بأبي جعفر محمّد بن عليّ الجواد . السلام عليك يا ابن خير الأنام ، السلام عليك يا ابن الأئمّة الكرام ؛ السلام عليك يا خازن العلم ومعدن الحكمة ، السلام عليك أيّها المؤيّد بالعصمة السلام عليك يا مولاي يا أبا جعفر محمّد بن عليّ ورحمة اللّه وبركاته . أشهد أنّك يا مولاي أقمت الصلاة وآتيت الزّكاة ، وأمرت بالمعروف . ونهيت عن المنكر ، وتلوت الكتاب حقّ تلاوته ، وجاهدت في اللّه حقّ جهاده . وصبرت على الأذى في جنبه ، وعبدت اللّه مخلصا حتّى أتاك اليقين ؛ أنا أبرأ إلى اللّه من أعدائك ، وأتقرّب إلى اللّه بموالاتك ؛ أتيتك يا ابن رسول اللّه زائرا عارفا بحقّك ، عائذا بقبرك ، مقرّا بفضلك ، مواليا لمن واليت ، معاديا لمن عاديت ، مستبصرا بشأنك ، وبضلالة من خالفك ، مستشفعا بك إلى اللّه ليغفر بك ذنوبي ، ويتجاوز عن سيّئاتي ، فاشفع لي عند ربّك » . ثمّ تنكبّ على القبر ، وتقبّله ، وتدعو بما تريد . « 1 » 6 - باب زيارة أخرى له عليه السلام الكتب : 1 - مصباح الزائر : [ تقف عليه صلوات اللّه عليه وتقول : ] « السلام على الباب الأقصد ، والطّريق الأرشد ، والعالم المؤيّد ، ينبوع الحكم ، ومصباح الظّلم ، سيّد العرب والعجم ، الهادي إلى الرّشاد ، الموفّق بالتأييد والسّداد . مولاي أبي جعفر محمّد بن علي الجواد ؛ أشهد يا وليّ اللّه أنّك أقمت الصلاة ، وآتيت الزكاة ، وأمرت بالمعروف ، ونهيت عن المنكر ، وجاهدت في سبيل اللّه حقّ جهاده ، وعبدت اللّه مخلصا حتّى أتاك اليقين ، فعشت سعيدا ، ومضيت شهيدا ؛

--> ( 1 ) - 489 ، عنه البحار : 102 / 23 ح 13 .